إحصاءات التداول اليومي

كل رقم في هذه الصفحة مأخوذ من بحث محكَّم يستند إلى سجلات وساطة حقيقية، أو من نسب خسارة تُلزم الجهات التنظيمية بنشرها. لا استبيانات، ولا وعود مدرّبين، ولا عوائد معلنة ذاتيًا.

الأرقام الأساسية

كيف تُقرأ هذه الأرقام

تقيس هذه الدراسات النتيجة الصافية: الأداء الإجمالي ناقص الفروق السعرية والعمولات وكلفة التمويل. والتمييز مهم، لأن كثيرين يبدون رابحين إجماليًا ثم يخسرون بعد الكلفة، وهو بالضبط ما تُظهره بيانات تايوان. كما أن نسب الإخفاق ثابتة عبر أسواق وحقب شديدة الاختلاف، وهو ما نتوقّعه من مشكلة كلفة بنيوية لا من ظرف سوقي عابر.

المصادر

ماذا تعني هذه الأرقام

إذا كان واحد تقريبًا من كل مئة متداول مثابر يحقّق دخلًا متواضعًا، فالخيار المعقول لمعظم الناس هو الاستثمار طويل الأمد المتنوّع منخفض الكلفة: نحو 7% إلى 10% عائدًا حقيقيًا سنويًا تاريخيًا، دون شاشة يومية. للمقارنة الكاملة راجع هل يستحق التداول اليومي العناء.

أسئلة متكررة

ما نسبة النجاح في التداول اليومي؟

بين 1% و3% من المتداولين الأفراد يحقّقون ربحًا بعد الكلفة على مدى سنوات، وفق دراسات على سجلات وساطة حقيقية في البرازيل وتايوان والولايات المتحدة.

كم عدد الخاسرين من المتداولين اليوميين؟

نحو 97% إلى 99% على مدى سنوات في الدراسات الأكاديمية، و70% إلى 85% من الحسابات فصليًا في الإفصاحات الإلزامية الأوروبية والبريطانية.

هل هذه الإحصاءات حديثة؟

نعم. تغطّي الدراسات الفترة بين 1992 و2020، وتُنشر نسب الخسارة التنظيمية باستمرار. ولم تتحسّن نسبة الإخفاق تحسّنًا يُذكر رغم أن التداول صار أرخص وأسرع.

هل نتائج متداولي شركات التمويل الذاتي أفضل؟

لا توجد بيانات مستقلة تُثبت ذلك. فمعظم شركات نموذج «التحدّي» تربح أساسًا من رسوم التقييم لا من حصّة في الأرباح، ونسب الاجتياز منخفضة بحكم التصميم.

اقرأ الحجّة كاملة

كل إحصاءة هنا مشروحة وموثّقة وموضوعة في سياقها داخل كتاب Day Trading Kills.

احصل على الكتاب